top of page

شوكت تبدي اعراض فرط الحركة وشنو اول اعراض؟؟

11 سبتمبر
2 دقيقة قراءة

كثير من الأهل يسألون: «دكتور، طفلي من عمر صغير حركته هواية… ممكن يكون عنده فرط حركة وتشتت انتباه؟»

الحقيقة أن الطفل بطبيعته يحب الحركة والاستكشاف، خصوصاً في السنوات الأولى من العمر. لذلك كثرة الحركة وحدها لا تعني أن الطفل مصاب بـ ADHD.

اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD) هو اضطراب نمائي عصبي تبدأ أعراضه خلال مرحلة الطفولة، وتظهر بشكل أساسي ضمن ثلاثة محاور: تشتت الانتباه، وفرط النشاط، والاندفاعية.

شوكت ممكن تبدي الأعراض؟

قد يلاحظ الأهل بعض السلوكيات في عمر مبكر، لكن بعمر سنتين أو ثلاث سنوات مثلاً من الصعب التفريق بين النشاط الطبيعي للطفل وبين ADHD اعتماداً على الحركة وحدها.

عملياً، تصبح الصورة أوضح خلال سنوات ما قبل المدرسة وبداية المدرسة عندما يُطلب من الطفل الجلوس، والاستماع للتعليمات، وانتظار دوره، وإنجاز مهام مناسبة لعمره.

وتوصي الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال بالبدء بتقييم ADHD عند الأطفال من عمر 4 سنوات فما فوق إذا كانت هناك مشكلات سلوكية أو دراسية مع أعراض تشتت الانتباه أو فرط النشاط أو الاندفاعية.

شنو أول الأعراض اللي ممكن نلاحظها؟

مو شرط أول علامة تكون «الحركة الزائدة». ممكن الأهل يلاحظون مجموعة من التصرفات، مثل:

  • الطفل يتحرك ويتململ بصورة مستمرة ويجد صعوبة في الجلوس عندما يُتوقع منه ذلك.

  • يركض أو يتسلق بصورة مفرطة مقارنة بأقرانه.

  • يتكلم كثيراً أو يقاطع الآخرين باستمرار.

  • يجد صعوبة في انتظار دوره.

  • يتصرف بسرعة قبل التفكير بالنتيجة.

  • يتشتت بسهولة وينتقل من نشاط إلى آخر.

  • يبدو وكأنه لا يستمع عند الحديث معه.

  • ينسى الأشياء أو يفقدها بصورة متكررة.

  • يجد صعوبة في إكمال المهام المناسبة لعمره.

مو كل طفل حركي عنده ADHD

وهذه أهم نقطة.

حتى نفكر بوجود ADHD، ما ننظر إلى وجود سلوك واحد فقط. المهم أن تكون الأعراض أكثر من المتوقع بالنسبة لعمر الطفل وتؤثر فعلياً في حياته ووظيفته.

كذلك التقييم لا يعتمد على تصرف الطفل في مكان واحد فقط؛ تؤخذ معلومات من الأهل والمعلمين أو الأشخاص الذين يتعاملون معه، ويُبحث عن تأثير الأعراض في أكثر من بيئة مثل البيت والمدرسة.

أكو حالات ممكن تشبه ADHD؟

نعم. اضطرابات النوم، القلق، بعض صعوبات التعلم واللغة، واضطرابات نمائية أو سلوكية أخرى قد تسبب أعراضاً تشبه ADHD أو تترافق معه.

ولهذا ماكو تحليل دم أو فحص واحد يشخّص ADHD؛ التشخيص يعتمد على تقييم متكامل للطفل واستبعاد الأسباب الأخرى المحتملة.

متى أنصح الأهل بالمراجعة؟

إذا كانت الحركة أو الاندفاعية أو ضعف التركيز أوضح بكثير من الأطفال بنفس العمر، مستمرة وليست مجرد مرحلة عابرة، وتسبب مشاكل في التعلم أو العلاقات أو الحياة اليومية، فهنا يستحق الطفل التقييم.

الخلاصة: النشاط وحده ليس ADHD. المهم هو نمط مستمر من تشتت الانتباه و/أو فرط الحركة والاندفاعية بدرجة لا تتناسب مع عمر الطفل وتؤثر في أدائه اليومي.

د. علي داود العامري

اختصاص طب الأطفال وحديثي الولادة

تعليقات


bottom of page