top of page

شلون أغيّر نوع الحليب الصناعي لطفلي بطريقة صحيحة؟

13 سبتمبر
3 دقيقة قراءة

شلون أغيّر نوع الحليب الصناعي لطفلي بطريقة صحيحة؟

من الأسئلة الشائعة جداً عند الأهل:

«دكتور، أريد أغيّر حليب طفلي… أبدله مباشرة لو بالتدريج؟ وهل أخلط النوعين ويا بعض؟»

بشكل عام، إذا كان الطفل يستخدم حليباً صناعياً اعتيادياً مناسباً لعمره ونريد الانتقال إلى نوع اعتيادي آخر، فغالباً يمكن التغيير بسهولة، لكن توجد بعض النقاط المهمة التي يجب معرفتها.

أولاً: هل فعلاً يحتاج الطفل تغيير الحليب؟

مو كل غازات، بكاء أو تغير بسيط بالبراز يعني أن الحليب غير مناسب.

خلال الأشهر الأولى من الطبيعي أن يعاني بعض الأطفال من الغازات والمغص، وقد يتغير عدد مرات التبرز وقوام البراز من وقت لآخر.

لذلك لا أنصح بتغيير نوع الحليب بشكل متكرر بدون سبب واضح.

أگدر أغيّر الحليب مباشرة؟

نعم. في معظم الأطفال الأصحاء، إذا كان الانتقال من حليب صناعي اعتيادي إلى حليب صناعي اعتيادي آخر مناسب لنفس العمر، يمكن إيقاف النوع القديم والبدء بالنوع الجديد مباشرة.

ماكو ضرورة طبية دائماً للتغيير التدريجي.

لكن بعض الأطفال قد يتقبلون الطعم الجديد بصورة أفضل إذا تم الانتقال تدريجياً خلال عدة أيام.

إذا أريد أغيره بالتدريج، شلون أسوي؟

يمكن إدخال الحليب الجديد تدريجياً عن طريق استبدال رضعات كاملة وليس عن طريق خلط مساحيق الحليب عشوائياً داخل نفس الرضعة.

مثلاً:

اليوم الأول: رضعة واحدة من الحليب الجديد وبقية الرضعات من القديم.

اليوم الثاني: رضعتان أو أكثر من الحليب الجديد حسب تقبل الطفل.

اليوم الثالث والرابع: زيادة عدد رضعات الحليب الجديد تدريجياً إلى أن يتم استبدال الحليب القديم بالكامل.

هذا الأسلوب يجعل من السهل أيضاً ملاحظة تقبل الطفل للنوع الجديد.

هل أخلط مكيال من الحليب القديم ومكيال من الجديد؟

الأفضل عدم خلط مساحيق نوعين مختلفين بشكل عشوائي.

السبب أن طريقة التحضير وحجم المكيال ونسبة الماء إلى المسحوق قد تختلف بين منتج وآخر.

كل حليب يجب تحضيره بالضبط حسب التعليمات الموجودة على العبوة الخاصة به.

لا تزيدون كمية المسحوق حتى يصبح الحليب «أثقل»، ولا تزيدون الماء حتى يصبح «أخف»، لأن تغيير التركيز قد يكون مضراً للطفل.

شنو ممكن يصير بعد تغيير الحليب؟

خلال الأيام الأولى ممكن تلاحظون:

  • تغيراً بسيطاً بلون البراز.

  • اختلافاً بقوام البراز.

  • تغيراً بعدد مرات التبرز.

  • زيادة أو نقصاناً بسيطاً بالغازات.

  • اختلافاً بطعم الحليب وتقبل الطفل له.

هذه التغيرات البسيطة لا تعني بالضرورة أن الحليب الجديد غير مناسب.

متى ما أغيّر الحليب من نفسي؟

هناك فرق بين تغيير ماركة من الحليب الاعتيادي إلى ماركة اعتيادية أخرى وبين الانتقال إلى حليب علاجي خاص.

إذا كان الطفل يحتاج حليباً مثل:

  • الحليب المتحلل بشكل واسع للحساسية.

  • الحليب القائم على الأحماض الأمينية.

  • أنواع خاصة لبعض أمراض الاستقلاب.

  • بعض التركيبات العلاجية المستخدمة في حالات طبية محددة.

فهنا الأفضل أن يكون التغيير بتوجيه طبيب الأطفال.

وكذلك إذا كان الطفل أصلاً على حليب علاجي، لا توقفه وتنتقل إلى حليب اعتيادي بدون معرفة سبب وصفه أساساً.

متى أراجع طبيب الأطفال؟

إذا ظهر بعد تغيير الحليب:

  • قيء متكرر أو شديد.

  • دم بالبراز.

  • إسهال شديد أو مستمر.

  • رفض مستمر للرضاعة.

  • طفح أو تورم أو أعراض تحسس.

  • صعوبة بالتنفس.

  • خمول واضح.

  • ضعف في زيادة الوزن.

فهنا لا نستمر بتجربة أنواع مختلفة من الحليب، وإنما يحتاج الطفل إلى تقييم لمعرفة السبب.

الخلاصة

إذا كان طفلك سليماً وتريد الانتقال من حليب صناعي اعتيادي إلى نوع اعتيادي آخر مناسب لعمره، يمكن غالباً التغيير مباشرة.

وإذا أردت الانتقال بصورة تدريجية، استبدل رضعات كاملة تدريجياً خلال عدة أيام.

لا تخلط مساحيق أنواع مختلفة عشوائياً، والتزم دائماً بنسبة الماء والمسحوق المكتوبة على العبوة.

والأهم:

مو كل مغص أو غازات يعني أن الحليب غير مناسب، وكثرة تغيير أنواع الحليب قد لا تحل المشكلة.

د. علي داود العامري


اختصاص طب الأطفال وحديثي الولادة

تعليقات


bottom of page